الخميس، يوليو 08، 2010
السبت، يوليو 03، 2010
الحمد لله وحده
بسم الله الرحمن الرحيم
مررت في الإسبوع الماضي بوعكة صحية ، أبعدتني عن التدوين ومتابعة المدونات الصديقة
، وبفضل الله عز وجل تماثلت للشفاء" وإذا مرضت فهو يشفين " .
وفي كل مرة أشعرفيها بالمرض، ينتابني أحساس قوي بقربي من الله ، وخوف شديد من أن تقبض روحي والله غير راض عني ، لأن الإنسان في حالة الصحة والعافية
قد يجرفه تيار الحياة الدنيا ، وخاصة في عصرنا هذا حيث أصبحت متطلبات الحياة
كثيرة وصعبة المنال، ويزداد الأمر صعوبة لمن يعول أسرة بها أطفال ، فالعالم مفتوح
"إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، وإعمل لأخرتك كأنك تموت غدا"
مررت في الإسبوع الماضي بوعكة صحية ، أبعدتني عن التدوين ومتابعة المدونات الصديقة
، وبفضل الله عز وجل تماثلت للشفاء" وإذا مرضت فهو يشفين " .
وفي كل مرة أشعرفيها بالمرض، ينتابني أحساس قوي بقربي من الله ، وخوف شديد من أن تقبض روحي والله غير راض عني ، لأن الإنسان في حالة الصحة والعافية
قد يجرفه تيار الحياة الدنيا ، وخاصة في عصرنا هذا حيث أصبحت متطلبات الحياة
كثيرة وصعبة المنال، ويزداد الأمر صعوبة لمن يعول أسرة بها أطفال ، فالعالم مفتوح
على مصراعيه أمامهم ويطالبون والديهم بكل ما يرونه ، وهم لا يفقهون لماذا لا يستطيع أباهم توفير هذا الشيء أو ذاك؟!
والحكمة التي خرجت بها بعد شفائي من المرض هي قول الرسول الكريم"إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، وإعمل لأخرتك كأنك تموت غدا"
السبت، يونيو 19، 2010
إلى متى هذا الهوان؟ (2)
بسم الله الرحمن الرحيم
لو تتبعنا الأحداث التي وقعت في العقدين الماضيين ، أي منذ دخول الجيش العراقي إلى الكويت ، والذي مثل سابقة خطيرة في تاريخ العرب المعاصر ، بإحتلال دولة عربية لدولة عربية أخرى جارة لها ، الأمر الذي عمَق الشرخ القائم الموجود بين الدول العربية .
فوقف العرب متفرجون فقط وكأن الذي حدث لايعنيهم ، ولم يعملوا بقوله تعالى" وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا" بل تركوا باقي الأمم تأتي بقضها وقضيضها ، لتدمر العراق وتقتل عشرات الألاف من العراقيين ، والعرب بين مؤيد ومعارض ( شفويا طبعا كالعادة ) ، ولا ألوم الإخوة الكويتيين في ردة فعلهم لأنهم طعنوا في الظهر من حيث لايتوقعون ، حيث كانت دولة الكويت أكثر الدول العربية مساندة للعراق في حربها الطويلة مع إيران.
ثم جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، وتحمل نتائجها العرب أولا والمسلمين ثانيا ، فأصبح العربي والمسلم موضع شبهة أينما ذهب .
وقامت أمريكا وحلفاؤها بشن حرب ضروس في أفغانستان ، حيث دمرت البلد بالكامل وقتلت وشردت مئات الألاف من الأفغان ، ومازالت تدك البلد إلى يومنا هذا ، ثم إتجهت إلى العراق مرة أخرى لسبب بسيط كونها لم تشفي غليلها في المرة الأولى ، وقدمت للعالم ذريعة جديدة وهي وجود أسلحة نووية ، ورغم أن العالم كله رفض هذه الحجة ( بإستثناء تابعها بريطانيا) إلا أنها تجاهلت الجميع وغزت العراق ، وبقي العرب كعادتهم ناكسي رؤوسهم عاجزين عن إتخاد أي موقف.
وفي عام 2006 هاجم جيش الإحتلال الإسرائيلي لبنان ، واستمرت الطائرات تقنبل المدن اللبنانية لمدة شهر ، دون أن يحرك العرب ساكنا ، بل ألقى بعضهم اللوم على اللبنانيين.
ثم إستدار جيش الإحتلال صوب غزة ، وفعل فيها ما فعله في لبنان وأكثر ، ومن جديد يدفن العرب رؤوسهم في الرمال ، ويلقون اللوم على فئة من الفلسطنيين أبت أن تدفن رأسها معهم.
وهاهي غزة محاصرة لسنوات ، يعاني أهلها الأمرين ، والعرب يأكلون ويشربون كما تفعل الأنعام ، لا عزة ولا كرامة .
إلى متى سيستمر هذا؟!
لو تتبعنا الأحداث التي وقعت في العقدين الماضيين ، أي منذ دخول الجيش العراقي إلى الكويت ، والذي مثل سابقة خطيرة في تاريخ العرب المعاصر ، بإحتلال دولة عربية لدولة عربية أخرى جارة لها ، الأمر الذي عمَق الشرخ القائم الموجود بين الدول العربية .
فوقف العرب متفرجون فقط وكأن الذي حدث لايعنيهم ، ولم يعملوا بقوله تعالى" وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا" بل تركوا باقي الأمم تأتي بقضها وقضيضها ، لتدمر العراق وتقتل عشرات الألاف من العراقيين ، والعرب بين مؤيد ومعارض ( شفويا طبعا كالعادة ) ، ولا ألوم الإخوة الكويتيين في ردة فعلهم لأنهم طعنوا في الظهر من حيث لايتوقعون ، حيث كانت دولة الكويت أكثر الدول العربية مساندة للعراق في حربها الطويلة مع إيران.
ثم جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، وتحمل نتائجها العرب أولا والمسلمين ثانيا ، فأصبح العربي والمسلم موضع شبهة أينما ذهب .
وقامت أمريكا وحلفاؤها بشن حرب ضروس في أفغانستان ، حيث دمرت البلد بالكامل وقتلت وشردت مئات الألاف من الأفغان ، ومازالت تدك البلد إلى يومنا هذا ، ثم إتجهت إلى العراق مرة أخرى لسبب بسيط كونها لم تشفي غليلها في المرة الأولى ، وقدمت للعالم ذريعة جديدة وهي وجود أسلحة نووية ، ورغم أن العالم كله رفض هذه الحجة ( بإستثناء تابعها بريطانيا) إلا أنها تجاهلت الجميع وغزت العراق ، وبقي العرب كعادتهم ناكسي رؤوسهم عاجزين عن إتخاد أي موقف.
وفي عام 2006 هاجم جيش الإحتلال الإسرائيلي لبنان ، واستمرت الطائرات تقنبل المدن اللبنانية لمدة شهر ، دون أن يحرك العرب ساكنا ، بل ألقى بعضهم اللوم على اللبنانيين.
ثم إستدار جيش الإحتلال صوب غزة ، وفعل فيها ما فعله في لبنان وأكثر ، ومن جديد يدفن العرب رؤوسهم في الرمال ، ويلقون اللوم على فئة من الفلسطنيين أبت أن تدفن رأسها معهم.
وهاهي غزة محاصرة لسنوات ، يعاني أهلها الأمرين ، والعرب يأكلون ويشربون كما تفعل الأنعام ، لا عزة ولا كرامة .
إلى متى سيستمر هذا؟!
الاثنين، يونيو 14، 2010
فراس الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
أستميحكم عذرا ، لكي أكتب عن شأن خاص بي لايهم الأخرين ، وحقيقة الأمر أنا لاأحب الكتابة في مواضيع خاصة ، فالمدونة العامة ليست مكانها ، ولكن هذا الأمر أسرني كثيرا وأدخل البهجة الى قلبي ، ووجدت نفسي أكتب هذه التدوينة رغم مقاومتي لمدة إسبوعين كاملين كي لا أدون هذا الموضوع.
لقد إجتاز إبني فراس إمتحانه بنجاح متحصلا على الترتيب الأول ، على مستوى مدرسته ، منتقلا من الصف الخامس إلى الصف السادس.
ألف مبروك يا فراس ، وعقبال الدكتوراة ، حفظك الله ووفقك وجعلك من عباده الصالحين.
الثلاثاء، يونيو 08، 2010
الاثنين، يونيو 07، 2010
التاج السلطاني
التاج السلطاني
فكرة التاج السلطاني .. أنا أيضا لا أعرف من إخترعها ، وهذه الفكرة تدور حول إكتشاف ستة أسرار لدى كل شخص بحيث لا يعرفها من يقابله لأول مرة وتحويل هذا الواجب لمدونين آخرين.
دعوني بداية أتقدم بالشكر الجزيل للأخ والصديق صاحب موقع أبومجاهد الرنتيسي، فبارك الله فيه وكثر الله من أمثاله.
بنود التاج السلطاني :
1. ذكر إسم من طلب منك حل هذا الواجب.
2. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكشفها من يقابلك للمرة الأولى.
3. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماؤهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
4. أترك تعليقا في مدونة من حولت إليهم ليعلموا عن هذا الواجب.
الأسرار كثيرة ولكن سأذكر أبرز ستة أسرار ، وهي :
1-أحب وطني الكبير بشدة.
2-أحب كل من يقول لا إله إلا الله أينما وجد.
3-أخجل من إحراج أحد حتى عندما أكون محقا.
4-أحب أن أنفرد بنفسي كثيرا.
5-أحب الإطلاع على كل جديد.
6-أحب إتقان عملي.
وأكرر شكري لأخي أبومجاهد الرنتيسي.
الأربعاء، يونيو 02، 2010
صورة وتعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
نشر الجيش الإسرائيلي صورا لأسلحة خطيرة ( قد تغير ميزان القوى في المنطقة) كانت على متن أسطول الحرية ، والذي كان متجه الى غزة ، وتم إعتراضه من قبل الإسرائيليين وقتل بعض الناشطين وإقتياد البقية الى داخل الأراضي المحتلة.
أتصدقون هذا؟!! الأسرائيليون يصفون هذا الشيء بالسلاح ، وأنه سيصل الى أيدي الإرهابيين!! من حماس ، وسيستخدم ضد الجيش الإسرائيلي الذي لاحول له ولا قوة ، فهو جيش أعزل موجود فقط ليربت جنوده على أكتاف الفلسطنيين .
لاأستبعد في يوم ما أن يمنعوا عنا سكاكين المطبخ إذا ما أستمر وضعنا الراهن على ما هوعليه من الخنوع والذل.
الثلاثاء، يونيو 01، 2010
الى متى هذا الهوان ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يسجل التاريخ منذ بدء الخليقة ، هوان وذل وخزي لأي مجموعة من البشر، أو جنس كالهوان والخزي الذي يمر به العرب الآن، فهم يتلقون الضربات من كل من هب ودب على هذه الأرض وهم أذلة صاغرون، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، بأسهم بينهم شديد فهم قد يتقاتلون على مباراة في كرة القدم فيما بينهم ، ولكنهم يولون الأدبار أمام أعدائهم ، ويطأطئون رؤوسهم لمن أراد أن يدوس عليهم،إبتلوا بحكام جل همهم الحفاظ على كراسيهم لايدافعون عن أوطانهم ولاكرامتهم ولا يتركون من يريد أن يقاتل،وإبتلوا الحكام بشعوب خانعة كقطعان الماشية تبحث عن الكلأ والظل،قد يموت الفرد منهم في السوق في معركة عن رأس بصل ،ويرفض التضحية من أجل وطنه وكرامته وعزته،ويحفظ أغاني نانسي عجرم عن ظهر قلب ولا يحفظ آية من كتاب الله ،تراهم سكارى وماهم بسكارى ولكن هوانهم على الناس شديد،يعيشون عالة على باقي البشر،يأكلون ويشربون ويلبسون ويركبون من صناعة غيرهم،تركوا دينهم وراء ظهورهم فتركهم الله فريسة لباقي الأمم ،وعدوهم يصول ويجول في اليابسة والبحار يضربهم أينما شاء ومتى شاء ، يكتفون بالشجب والإستنكار ، والإستنجاد بباقي الأمم ليدفعوا عنهم العدوان ، وتسمع منهم هذه العبارة : الدولة الفلانية تحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين،يالها من عبارة وقحة وكأن ستون سنة عجافا مرت علينا ، ولم يحن الزمان والمكان المناسبين.
ولو كان عدوهم أكثر عددا وعدة لوجدنا بعض العذر، ولكننا أكثر منه بأضعاف مضاعفة وأكثر عدة ولكننا كغثاء السيل الذي يذهب جفاءا ولا يمكث منه شيئا في الأرض.
وما فعله العدو في اليومين الماضيين ، سيمر كما مرت ضرباته السابقة ، بعض المظاهرات التي تسمح بها الأنظمة ، والشجب والإستنكار، واللجؤ الى مجلس الأمن ، وكفى الله العرب القتال.
لم يسجل التاريخ منذ بدء الخليقة ، هوان وذل وخزي لأي مجموعة من البشر، أو جنس كالهوان والخزي الذي يمر به العرب الآن، فهم يتلقون الضربات من كل من هب ودب على هذه الأرض وهم أذلة صاغرون، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، بأسهم بينهم شديد فهم قد يتقاتلون على مباراة في كرة القدم فيما بينهم ، ولكنهم يولون الأدبار أمام أعدائهم ، ويطأطئون رؤوسهم لمن أراد أن يدوس عليهم،إبتلوا بحكام جل همهم الحفاظ على كراسيهم لايدافعون عن أوطانهم ولاكرامتهم ولا يتركون من يريد أن يقاتل،وإبتلوا الحكام بشعوب خانعة كقطعان الماشية تبحث عن الكلأ والظل،قد يموت الفرد منهم في السوق في معركة عن رأس بصل ،ويرفض التضحية من أجل وطنه وكرامته وعزته،ويحفظ أغاني نانسي عجرم عن ظهر قلب ولا يحفظ آية من كتاب الله ،تراهم سكارى وماهم بسكارى ولكن هوانهم على الناس شديد،يعيشون عالة على باقي البشر،يأكلون ويشربون ويلبسون ويركبون من صناعة غيرهم،تركوا دينهم وراء ظهورهم فتركهم الله فريسة لباقي الأمم ،وعدوهم يصول ويجول في اليابسة والبحار يضربهم أينما شاء ومتى شاء ، يكتفون بالشجب والإستنكار ، والإستنجاد بباقي الأمم ليدفعوا عنهم العدوان ، وتسمع منهم هذه العبارة : الدولة الفلانية تحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين،يالها من عبارة وقحة وكأن ستون سنة عجافا مرت علينا ، ولم يحن الزمان والمكان المناسبين.
ولو كان عدوهم أكثر عددا وعدة لوجدنا بعض العذر، ولكننا أكثر منه بأضعاف مضاعفة وأكثر عدة ولكننا كغثاء السيل الذي يذهب جفاءا ولا يمكث منه شيئا في الأرض.
وما فعله العدو في اليومين الماضيين ، سيمر كما مرت ضرباته السابقة ، بعض المظاهرات التي تسمح بها الأنظمة ، والشجب والإستنكار، واللجؤ الى مجلس الأمن ، وكفى الله العرب القتال.
الاثنين، مايو 31، 2010
الأحد، مايو 30، 2010
قاطعوا الفيس بوك
الفيس بوك يعلن : مسابقة أفضل راسم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أعلن موقع الفيس بوك عن مسابقة لأفضل راسم لخاتم الأنبياء رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقد كثر في الفترة الأخيرة التطاول على الذات الإلهية والرسول الكريم , من قبل مستخدمي الفيس بوك , وقد نشطت مجموعات معينة في هذا الأمر.ويبلغ مستخدمي هذا الموقع من الدول العربية 15 مليون مستخدم , معظمهم من مصر والسعودية والإمارات , ويوجد أضعاف هذا العدد من الدول الإسلامية .
قد يقول قائل لم لا نحاورهم على صفحات هذا الموقع , بدلا من مقاطعته لعل وعسى أن نقنعهم بحقيقة الرسول الكريم والدين الإسلامي , وقد كان هذا الرأي هو رأيي , ولكن تبين لي أن هذه المجموعات لاتبحث عن الحقيقة بل هي ضمن حملة منظمة , يقودها عنصريون مناهضون لهذا الدين , وكلما حاورتهم إزدادوا غيا.
وقد تم إستحداث موقع مشابه لموقع الفيس بوك ليلتقي فيه أصحاب هذا الدين الحنيف
وإليكم رابط الموقع:
http://www.millatfacebook.com
ويعود الفضل في إطلاعي على هذا الأمر لأخي أبو مجاهد الرنتيسي والذي يقود حملة في مدونته لمقاطعة الفيس بوك , جزاه الله خير جزاء.
رابط موقع أبومجاهد الرنتيسي
http://alrantisi.blogspot.com
أخي المسلم ليكن لك موقف مشرف دفاعا عن دينك ومقدساتك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



