الجمعة، مايو 18، 2012

الحكومة أم الشعب!


قال تعالى

"إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ" ۗ

" وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "


قال لصاحبه وهو يرتشف قهوته(النص نص)واضعا رجليه على الكرسي المقابل:
-شن رايك في الوضع
-سأل صاحبه بلامبالاة: أي وضع؟.
-وضع البلاد.
مستمرا في اللامبالاة : أي بلاد؟
- بلادنا بلادنا ليبيا
-خيرها؟
-عاجبك الوضع.
-أي وضع؟
- يح علينا, فوضى وسلاح والحكومة راقدة على ودانها.
-أي حكومة؟
- حكومة الكيب.
-خيرها؟
-مش معدلة ومادارت شي باش تنظم هالبلاد.
ظهر الاهنمام فجأة على صاحبه وسأله:
- الساعة كام؟
-الحداش ونص.
-مش عندك عمل اليوم.
-أيه
-خيرك ممشيتش للعمل.
سحب رجليه من الكرسي المقابل وأحس بالحرج للحظة ثم قال:
-مافيه حد يخدم.
-كيف تبي الكيب ينظم البلاد,يجيبلها مرتزقة!
نهض من كرسيه قائلا لصاحبه:
-تعرف متفاهمين بنتغدوا مبكبكة برة بالسلامة توا.
قفز في سيارته التي لانحمل لوحة مخترقا الشارع الرئيسي عكس اتجاه السير.