الثلاثاء، يونيو 01، 2010

الى متى هذا الهوان ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 لم يسجل التاريخ منذ بدء الخليقة ، هوان وذل وخزي لأي مجموعة من البشر، أو جنس كالهوان والخزي الذي يمر به العرب الآن، فهم يتلقون الضربات  من كل من هب ودب على هذه الأرض وهم أذلة صاغرون، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، بأسهم بينهم شديد فهم قد يتقاتلون على مباراة في كرة القدم فيما بينهم ، ولكنهم يولون الأدبار أمام أعدائهم ، ويطأطئون رؤوسهم لمن أراد أن يدوس عليهم،إبتلوا بحكام جل همهم الحفاظ على كراسيهم لايدافعون عن أوطانهم ولاكرامتهم ولا يتركون من يريد أن يقاتل،وإبتلوا الحكام بشعوب خانعة كقطعان الماشية تبحث عن الكلأ والظل،قد يموت الفرد منهم في السوق في معركة عن رأس بصل ،ويرفض التضحية من أجل وطنه وكرامته وعزته،ويحفظ أغاني نانسي عجرم عن ظهر قلب ولا يحفظ آية من كتاب الله ،تراهم سكارى وماهم بسكارى ولكن هوانهم على الناس شديد،يعيشون عالة على باقي البشر،يأكلون ويشربون ويلبسون ويركبون من صناعة غيرهم،تركوا دينهم وراء ظهورهم فتركهم الله فريسة لباقي الأمم ،وعدوهم يصول ويجول في اليابسة والبحار يضربهم أينما شاء ومتى شاء ، يكتفون بالشجب والإستنكار ، والإستنجاد بباقي الأمم ليدفعوا عنهم العدوان ، وتسمع منهم هذه العبارة : الدولة الفلانية تحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين،يالها من عبارة وقحة وكأن ستون سنة عجافا مرت علينا ، ولم يحن الزمان والمكان المناسبين.
ولو كان عدوهم أكثر عددا وعدة لوجدنا بعض العذر، ولكننا أكثر منه بأضعاف مضاعفة وأكثر عدة ولكننا كغثاء السيل الذي يذهب جفاءا ولا يمكث منه شيئا في الأرض.
وما فعله العدو في اليومين الماضيين ، سيمر كما مرت ضرباته السابقة ، بعض المظاهرات التي تسمح بها الأنظمة ، والشجب والإستنكار، واللجؤ الى مجلس الأمن ، وكفى الله العرب القتال.