الجمعة، سبتمبر 10، 2010

September 11

بسم الله الرحمن الرحيم

تنبيه/ يوجد بالتدوينة بعض الصور المزعجة




الآن وبعد مرور 10 سنوات على ضرب برجي مركز التجارة العالمي ، مازالت الولايات المتحدة لم تشفي غليلها بعد من الاسلام والمسلمين، وبعد أن دمرت بلدين اسلاميين هما افغانستان والعراق وأوصلت بلدا ثالثا إلى حافة الحرب الأهلية رغم تعاونه معها وهو باكستان ،كل هذا الدمار والخراب بحجة الحرب على الإرهاب ، وتتبعت الآف الاشخاص من المسلمين حتى من مواطنيها وجمدت أرصدتهم ، واعتبرت الجمعيات الأهلية والخيرية التي لها علاقة بالاسلام منظمات ارهابية.
هذه الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة حول العالم "هي حرب مقدسة" كما اعتبرها الرئيس الامريكي الأسبق جورج بوش ، ضد الاسلام والمسلمين في كل مكان ، وتحركت آلة الاعلام الامريكية والتي تسيطر على الاعلام العالمي في نشر الرعب من الاسلام والمسلمين، وتحريض العالم كله ضد "الارهاب الاسلامي" ، بالترغيب أحيانا وبالترهيب أحيانا أخرى ، ومن ليس معنا فهو ضدنا.
والارهاب من المنظور الامريكي خاصة والغربي عامة ، هو حمل السلاح للذود عن أرضك وعرضك ومقاومة الهيمنة ، فالفلسطنيون ارهابيون بينما اسرائيل دولة تدافع عن نفسها ضد هؤلاء الارهابيون.
ولو استعرضنا تاريخ نشأت الولايات المتحدة ، لرأينا أنها قامت على الارهاب منذ نشأتها ، فقد تأسست على إبادة سكان قارة بالكامل وهم الهنود الحمر وعددهم عشرات الملايين ، ولم يبقى منهم اليوم سوى عشرات الالاف داخل محميات كما يفعل بالحيوانات.
وعندما أعلنت قيام الولايات المتحدة ، هاجمت الدول المجاورة واحتلت أراض شاسعة من المكسيك ومازالت تحتلها الى اليوم ، ثم امتد نظرها خارج القارة الامريكية ، وبعد أن دمرت معظم دول العالم جراء الحرب العالمية الأولى والثانية ، أظهرت الولايات المتحدة وجهها القبيح للعالم في نهاية الحرب العالمية الثانية ، فدخلت الحرب مستغلة ضعف جميع الاطراف وخاصة دول اوروبا الغربية التي كانت تحتل معظم دول العالم .
كما استغلت هجوم اليابان على بعض قطع الاسطول الامريكي في بيرل هاربور الذي يبعد الاف الاميال عن الولايات المتحدة ، لإعلام العالم عن سلاحها الجديد ، فدمرت مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين تدميرا تاما ، وقتلت في لمح البصر مئات الالاف من البشر، رغم أن اليابان كانت قد خسرت الحرب فعليا ، إلا أن الولايات المتحدة لم تستطع كبح لذة التدمير والقتل لديها ، والاعلان لباقي العالم أن لديها السلاح الذي لا يمكن ردعه .
وبدعوى محاربة المد الشيوعي قامت باعلان الحرب الكورية ثم حرب فيتنام
الصورة التي افزعت العالم و عجلت بانهاء حرب فيتنام: الطفلة كيم فوك فان تجري عارية هي و اطفال آخرين و قد اصابهم الرعب بعد هجوم القوات الامريكية على قريتهم بالنابالم. و قد نجت من الموت بعد التخلص من ملابسها المحترقة.

واليوم بعد أن دمرت بلدين اسلامييبن هما افغانستان والعراق ، بحجة حادثة البرجين والذي قامت به مجموعة تعتبرها الدول التابعة لها خارجة عن القانون،نراها تعاقب كل المسلمين والاسلام.
وقد حددت امريكا الاسلام كعدو قبل حادثة البرجين بعد انهيار الكتلة الشيوعية مباشرة ولم تكن حادثة البرجين إلا عذر لاعلان ذلك.
وهذه بعض الصور مم قام به الجنود الامريكان في العراق لنرى بوضوح أين يكمن الارهاب