الخميس، سبتمبر 18، 2014

مؤتمر مدريد بين الأمس واليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

في مؤتمر مدريد بالأمس يتحدث وزير الخارجية المصري عن

 المصالحة في ليبيا ويضع لها شروطا وكأنه صاحب الحل

 والربط , ولم يحترم رأي الليبيين ولا مجلس نواب طبرق

 المرتمي في أحضانه, والغريب في الأمر أنّه يتكلم عن

 الشرعية متناسيا وصوله الى الحكم فوق دبابة , أطماع حكم

 العسكر في ليبيا واضحة وجلية منذ الانقلاب وهل ننتظر

 نحن الليبيون احتراما من عسكر مصر؟ الذي لم يحترم

 شعبه وقتل منهم الألاف في ساعات وزج بعشرات الألاف


 في السجون وألغى خمس انتخابات شرعية.


أذكركم بمؤتمر مدريد عام 1991م وما أفضى إليه

 من ضياع كامل لحقوق الشعب الفلسطيني , وسيؤدي مؤتمر

مدريد 2014م لضياع حقوق الشعب الليبي إن لم يقف الشعب 


الليبي وقفة جادة وحاسمة.