السبت، يوليو 03، 2010

الحمد لله وحده

بسم الله الرحمن الرحيم

 مررت في الإسبوع الماضي بوعكة صحية ، أبعدتني عن التدوين ومتابعة المدونات الصديقة
، وبفضل الله عز وجل تماثلت للشفاء" وإذا مرضت فهو يشفين " .
 وفي كل مرة أشعرفيها بالمرض، ينتابني أحساس قوي بقربي من الله ، وخوف شديد من أن تقبض روحي والله غير راض عني ، لأن الإنسان في حالة الصحة والعافية
 قد يجرفه تيار الحياة الدنيا ، وخاصة في عصرنا هذا حيث أصبحت متطلبات الحياة
كثيرة وصعبة المنال، ويزداد الأمر صعوبة لمن يعول أسرة بها أطفال ، فالعالم مفتوح
على مصراعيه أمامهم ويطالبون والديهم بكل ما يرونه ، وهم لا يفقهون لماذا لا يستطيع أباهم توفير هذا الشيء أو ذاك؟!
والحكمة التي خرجت بها بعد شفائي من المرض هي قول الرسول الكريم
"إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، وإعمل لأخرتك كأنك تموت غدا"