الأحد، أغسطس 15، 2010

صفات المؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم 


  قال تعالى: " الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{134} وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{135} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ{136} " (آل عمران 134-136)
 هذه الآيات الكريمة تحدثنا عن صفات المؤمن:
الإنفاق في السراء والضراء
كظم الغيظ
العفو عن الناس والاحسان اليهم



الاستغفار من الذنوب.
عدم الإصرار على المعصية.
فالانفاق يكون زمن الرخاء والشدة ، فإن كانوا ميسوري الحال أكثروا في الانفاق ، وإن كانوا ذوي عسرة أنفقوا مما تيسر لهم ولو شق تمرة.
وكظم الغيظ من صفات المؤمن الحق ، فقوة المؤمن ليست في ساعديه إنما تكون في سيطرته على نفسه وقت الغضب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب.
والعفو عن الناس عند المقدرة على أذيتهم من خصال المؤمن ، بل والإحسان الى من أساء أليك ، قال تعالى" فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".
أما الإستغفار من الذنوب فهو حصن المؤمن الحصين ، فاستغفار المؤمن لله في كل وقت وحين يحط عنه ذنوبه كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف.
وعدم الإصرار على المعصية ، فهي ندم المؤمن على ما بدر منه من معصية ، وتعهده بعدم العودة أليها ، وطلب المغفرة والتوبة إلى الله.
وجزاء من يتصفون بهذه الصفات جنات تجري من تحتها الأنهار كما وعدهم العلي القدير.
اللهم اجعلنا منهم واغفر لنا وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم