الأحد، أغسطس 15، 2010

الباكستان تغرق....والمسلمون يتفرجون!!




تعاني دولة الباكستان منذ 10 أيام فيضانات جارفة ، بسبب هطول الأمطار الغزيرة التي سببت في دمار آلاف المنازل ، وتشريد أكثر من 15 مليون نسمة ، أصبحوا يعيشون بدون مأوى بين عشية وضحاها.
وما يدمي القلب هو وقوف المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ، دون أن يحركوا ساكنا وهم يرون إخوانهم في الدين يتعرضون لمحنة في هذا الشهر الكريم .
كان الأحرى بالدول الإسلامية وعلى رأسها الدول العربية أن تهب لنجدة إخوانهم ، كما أمرهم دينهم الحنيف بكل مالديهم من جهد .
فالمسلم أخو المسلم يتقاسمان السراء والضراء ، ولكننا جميعا نعلم أن العيب في المسلمين وليس في الإسلام ، فالامكانيات متوفرة لدى المسلمين ولكنها تحتكر من قلة قليلة ، استأثرت بها واستخدمتها في ما لا يرضي الله وضنت بها حتى على شعوبها.
ومازالت الأزمة تتفاقم ، مم اضطر الأمين العام للأمم المتحدة إلى إطلاق نداء استغاثة يحث فيه دول العالم لمساعدة الشعب الباكستاني.
وقد قام الجيش الباكستاني بإجراء عمليات إنقاد واسعة ، ولكن حجم النكبة أكبر من قدرة الجيش والبلد.
وأطلقت تحذيرات كثيرة من أن عدد من الأمراض قد بدأ في الانتشار وخاصة الكوليرا نظرا لتلوث مياه الشرب ، ويخشى المسئولون من أن عدد من السدود قد ينهار ويغرق ما بقي من البلد.
فلكم الله يا إخوتنا في الباكستان، فليس بيدنا حيلة إلا الدعاء لكم والتضرع إلى العلي القدير ، أن ينجيكم من كل كرب وأن يعوضكم خيرا .
اللهم آمين.