إن ربا كفاك ما كان بالأمس ... سيكفيك في غد ما يكون

الخميس، فبراير 04، 2010

التجربة الماليزية ..هل يمكن تطبيقها في العالم العربي؟

 بسم الله الرحمن الرحيم
ماليزيا دولة تقع في جنوب شرق آسيا , مكونة من مجموعة جزر , عاصمتها كوالالمبور , أعلنت إستقلالها عام 1957 (معظم الدول  الدول العربية كانت مستقلة في ذلك التاريخ), وتكون الإتحاد الماليزي عام 1963 , وكانت من ضمنه سنغافورة التي إنفصلت سريعا عن الإتحاد , مكونة دولة مستقلة .
وكانت ماليزيا تصنف من الدول النامية ( العالم الثالث الذي يضم كل الدول العربية), ولكن سرعان ما بدأت النهضة والتطور السريع , في هذا البلد خلال الربع الأخير من القرن العشرين , فمنذ عام 1970 بدأ إقتصادها في النمو , بمعدل 8% (الزراعي) أما الإنتاج الصناعي فسجل نموا بمعدل 10% , وتضاعف دخل الفرد خلال 15 سنة , ويتوقع حسب الخطط الموضوعة أن يصل الى خمسة أضعاف خلال 2020 .
وصل الناتج المحلي الإجمالي لماليزيا , عام 2008 الى 384 مليار دولار , ومتوسط دخل الفرد الى 14 الف دولار.
ماليزيا دولة صغيرة من حيث المساحة أو عدد السكان , فمساحتها 329,845 كم مربع ( مساحة السودان أكبرمن 2 مليون كم مربع ) أي سبعة أضعاف مساحة ماليزيا , وعدد سكانها حوالي 25 مليون نسمة (عدد سكان مصر 80 مليون) أي ثلاثة أضعاف سكان ماليزيا .
ما الذي جعل التنمية والتطور يحدث في هذا البلد بسرعة قياسية ؟ بينما لم يحدث في العالم العربي , رغم خطط التنمية طويلة وقصيرة الأجل التي وضعت بطول العالم العربي وعرضه , وهل يمكن الإستفادة من التجربة الماليزية في العالم العربي ؟ , خاصة أن معظم سكان ماليزيا مسلمين .

ملاحظة: ورد ذكر مصر والسودان , فقط للمقارنة , لأن الأولى هي الأكثر سكانا والثانية هي الأكبر مساحة.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم تضيف الكثير للمدونة